فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 587

زائدة ولكن كان الناقصة لا تفصل بين ( { ما } ) وبين صلتها وقد ذكرنا ذلك في قوله ( { بما كانوا يكذبون } ) وعلى هذا القول تحتاج كان إلى اسم ويضعف أن يكون اسمها ضمير الشأن لأن الجملة التي بعدها صلة ( { ما } ) فلا تصلح للتفسير فلا يحصل بها الايضاح وتمام الاسم لأن المفسر يجب أن يكون مستقبلًا فتدعو الحاجة إلى أن نجعل فرعون اسم كان وفي يصنع ضمير يعود عليه و ( { يعرشون } ) بضم الراء وكسرها لغتان وكذلك يعكفون وقد قرىء بهما فيهما

قوله تعالى ( { وجاوزنا ببني إسرائيل البحر } ) الباء هنا معدية كالهمزة والتشديد أي أجزنا ببني إسرائيل البحر وجوزنا

قوله تعالى ( { كما لهم آلهة } ) في ( ا ) ثلاثة أوجه أحدها هي مصدرية والجملة بعدها صلة لها وحسن ذلك أن الظرف مقدر بالفعل والثاني أن ( ا ) بمعنى الذي والعائد محذوف وآلهة بدل منه تقديره كالذي هو لهم والكاف وما عملت فيه صفة لإله أي إلهًا مماثلًا للذي لهم والوجه الثالث أن تكون ( ما ) كافة للكاف إذ من حكم الكاف أن تدخل على المفرد فلما أريد دخولها على الجملة كفت بما

قوله تعالى ( ما هم فيه ) يجوز أن تكون ( ا مرفوعة بمتبر لأنه قوي بوقوعه خبرًا وأن تكون( ا ) مبتدأ ومتبر خبر مقدم

قوله تعالى ( { أغير الله } ) فيه وجهان أحدهما هو مفعول أبغيكم والتقدير أبغى لكم لحذف اللام و ( { إلها } ) تمييز والثاني أن إلهًا مفعول أبغيكم غير الله صفة له قدمت عليه فصارت حالا ( { وهو فضلكم } ) يجوز أن يكون حالا وأن يكون مستأنفًا

قوله تعالى ( { ثلاثين ليلة } ) هو مفعول ثان لواعدنا وفيه حذف مضاف تقديره إتيان ثلاثين أو تمام ثلاثين و ( { أربعين ليلة } ) حال تقديرها فتم ميقات ربه كاملًا وقيل هو مفعول تم لأن معناه بلغ فهو كقولهم بلغت أرضك جريبين و ( { هارون } ) بدل أو عطف بيان ولو قرىء بالرفع لكان نداء أو خبر مبتدأ محذوف

قوله تعالى ( { جعله دكا } ) أي صيره فهو متعد إلى اثنين فمن قرأ ( { دكا } ) جعله مصدرًا بمعنى المدكوك وقيل تقديره ذا دك ومن قرأ بالمد جعله مثل أرض دكاء أو ناقة دكاء وهي التي لا سنام لها و ( { صعقا } ) حال مقارنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت