فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( { للرؤيا } ) اللام فيه زائدة تقوية للفعل لما تقدم مفعوله عليه ويجوز حذفها في غير القرآن لأنه يقال عبرت الرؤيا
قوله تعالى ( { أضغاث أحلام } ) أي هذه ( { بتأويل الأحلام } ) أي بتأويل أضغاث الاحلام لا بد من ذلك لأنهم لم يدعوا لجهل بتعبير الرؤيا
قوله تعالى ( { نجا منهما } ) في موضع الحال من ضمير الفاعل وليس بمفعول به ويجوز أن يكون حالا من الذي ( { وادكر } ) أصله إذتكر فأبدلت الذال دالا والتاء دالا وأدغمت الأولى في الثانية ليتقارب الحرفان ويقرأ شاذا بذال معجمة مشددة ووجهها أنه قلب التاء ذالا وأدغم
قوله تعالى ( { بعد أمة } ) يقرأ بضم الهمزة وبكسرها أي نعمة وهي خلاصة من السجن ويجوز أن تكون بمعنى حين ويقرأ بفتح الهمزة والميم وهاء منونة وهو النسيان يقال أمه يأمه أمها
قوله تعالى ( { دأبا } ) منصوب على المصدر أي تدأبون ودل الكلام عليه ويقرأ بإسكان الهمزة وفتحها والفعل منه دأب دأبا ودئب دأبًا ويقرأ بألف من غير همز على التخفيف
قوله تعالى ( { يعصرون } ) يقرأ بالياء والتاء والفتح والمفعول محذوف أي يعصرون العنب لكثرة الخصب ويقرأ بضم التاء وفتح الصاد أي تمطرون وهو من قوله ( { من المعصرات } )
قوله تعالى ( { إذ راودتن } ) العامل في الظرف خطبكن وهو مصدر سمي به الامر العظيم ويعمل بالمعنى لأن معناه ما أردتن أو ما فعلتن
قوله تعالى ( { ذلك ليعلم } ) أي الامر ذلك واللام متعلقة بمحذوف تقديره أظهر الله ذلك ليعلم
قوله تعالى ( { إلا ما رحم ربي } ) في ( { ما } ) وجهان أحدهما هي مصدرية وموضعها نصب والتقدير إن النفس لأمارة بالسور الا وقت رحمة ربي ونظيره ( { ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا } ) وقد ذكروا انتصابه على الظرف وهو كقولك ما قمت الا يوم الجمعة والوجه الاخر أن تكون ( { ما } ) بمعنى من والتقدير إن النفس لتأمر بالسوء الا لمن رحم ربي أو الا نفسًا رحمها ربي فإنها لا تأمر بالسوء
قوله تعالى ( { يتبوأ منها حيث يشاء } ) حيث ظرف ليتبوأ ويجوز أن يكون