فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 587

أي وصدهم الشيطان أو شركاؤهم وبكسرها وأصلها صددوا بضم الاول فنقلت كسرة الدال إلى الصاد

قوله تعالى ( { مثل الجنة } ) مبتدأ والخبر محذوف أي وفيما يتلى عليكم مثل الجنة فعلى هذا ( { تجري } ) حال من العائد المحذوف في وعد أي وعدها مقدرًا جريان أنهارهًا وقال الفراء الخبر ( { تجري } ) وهذا عند البصريين خطأ لأن المثل لا تجري من تحته الانهار وإنما هو من صفة المضاف إليه وشبهته أن المثل هنا بمعنى الصفة فهو كقولك صفة زيد أنه طويل ويجوز أن يكون ( { تجري } ) مستأنفًا ( { أكلها دائم } هو مثل تجري في الوجهين

قوله تعالى ( { ننقصها } ) حال من ضمير الفاعل أو من الارض

قوله تعالى ( { وسيعلم الكفار } ) يقرأ على الافراد وهو جنس وعلى الجمع على الأصل

قوله تعالى ( { ومن عنده } ) يقرأ بفتح الميم وهو بمعنى الذي وفي موضعه وجهان أحدهما رفع على موضع اسم الله أي كفى الله وكفى من عنده والثاني في موضع جر عطفًا على لفظ اسم الله تعالى فعلى هذا ( { علم الكتاب } ) مرفوع بالظرف لأنه اعتمد بكونه صلة ويجوز أن يكون خبرًا والمبتدأ علم الكتاب ويقرأ ( { ومن عنده } ) بكسر الميم على أنه حرف وعلم الكتاب على هذا مبتدأ أو فاعل الظرف ويقرأ علم الكتاب على أنه فعل لم يسم فاعله وهو العامل في ( من ) سورة إبراهيم عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى ( { كتاب } ) خبر مبتدأ محذوف أي هذا كتاب و ( { أنزلناه } ) صفة للكتاب وليس بحال لأن كتابًا نكرة ( { بإذن ربهم } ) في موضع نصب إن شئت على أنه مفعول به أي بسبب الاذن وإن شئت في موضع الحال من الناس أي مأذونًا لهم أو من ضمير الفاعل أي مأذونًا لك ( { إلى صراط } ) هذا بدل من قوله إلى النور بإعادة حرف الجر

قوله تعالى ( { الله الذي } ) يقرأ بالجر على البدل وبالرفع على ثلاثة أوجه أحدها على الابتداء وما بعده الخبر والثاني على الخبر والمبتدأ محذوف أي هو الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت