فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 587

ومفعول له ( { تخرق } ) بكسر الراء وضمها لغتان ( { طولا } ) مصدر في موضع الحال من الفاعل أو المفعول ويجوز أن يكون تمييزًا ومفعولًا له ومصدرًا من معنى تبلغ

قوله تعالى ( { سيئة } ) يقرأ بالتأنيث والنصب أي كل ما ذكر من المناهي وذكر ( { مكروها } ) على لفظ كل أو لأن التأنيث غير حقيقي ويقرأ بالرفع والاضافة أي سيء ما ذكر

قوله تعالى ( { من الحكمة } ) يجوز أن يكون متعلقًا بأوحى وأن يكون حالا من العائد المحذوف وأن يكون بدلًا من ما أوحى

قوله تعالى ( { أفأصفاكم } ) الألف مبدلة من واو لأنه من الصفوة ( { إناثا } ) مفعول أول لاتخذ والثاني محذوف أي أولادًا ويجوز أن يكون اتخذ متعديًا إلى واحد مثل ( { قالوا اتخذ الله ولدا } ) ومن الملائكة يجوز أن يكون حالا وأن يتعلق باتخذ

قوله تعالى ( { ولقد صرفنا } ) المفعول محذوف تقديره صرفنا المواعظ ونحوها

قوله تعالى ( { كما يقولون } ) الكاف في موضع نصب أي كونا كقولهم

قوله تعالى ( { علوا } ) في موضع تعاليًا لأنه مصدر قوله تعالى ويجوز أن يقع مصدر موقع آخر من معناه

قوله تعالى ( { مستورا } ) ً أي محجوبًا بحجاب آخر فوقه وقيل هو مستور بمعنى ساتر

قوله تعالى ( { أن يفقهوه } ) أي مخافة أن يفقهوه أو كراهة ( { نفورا } ) جمع نافر ويجوز أن يكون مصدرًا كالعقود فإن شئت جعلته حالا وإن شئت جعلته مصدرًا لولوا لأنه بمعنى نفروا

قوله تعالى ( { يستمعون به } ) قيل الباء بمعنى اللام وقيل هي على بابها أي يستمعون بقلوبهم أم بظاهر أسماعهم و ( { إذ } ) ظرف ليستمعون الأولى والنجوى مصدر أي ذو نجوى ويجوز أن يكون جمع نجى كقتيل وقتلى ( { إذ يقول } ) بدل من ( { إذ } ) الأولى وقيل التقدير إذكر إذ يقول والتاء في الرفات أصل والعامل في ( { إذ } ) ما دل عليه مبعوثون لانفس مبعوثون لأن ما بعد أن لا يعمل فيما قبلها و ( { خلقا } ) حال وهو بمعنى مخلوق ويجوز أن يكون مصدرًا أي بعثنا بعثًا جديدًا

قوله تعالى ( { قل الذي فطركم } ) أي يعيدكم الذي فطركم وهو كناية عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت