فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 587

في لإبراهيم زائدة أي أنزلناه مكان البيت والدليل عليه قوله تعالى ( { ولقد بوأنا بني إسرائيل } ) وقيل اللام غير زائدة والمعنى هيأنا ( { أن لا تشرك } ) تقديره قائلين له لا تشرك فأن مفسرة للقول المقدر وقيل هي مصدرية أي فعلنا ذلك لئلا تشرك وجعل النهي صلة لها وقوي ذلك قراءة من قرأ بالياء ( { والقائمين } ) أي المقيمين وقيل أراد المصلين

قوله تعالى ( { وأذن } ) يقرأ بالتشديد والتخفيف والمد أي أعلم الناس بالحج ( { رجالا } ) حال وهو جمع راجل ويقرأ بضم الراء مع التخفيف وهو قليل في الجمع ويقرأ بالضم والتشديد مثل صائم وصوام ويقرأ رجالي مثل عجالي ( { وعلى كل ضامر } ) في موضع الحال أيضًا أي وركبانًا وضامر بغير هاء للمذكر والمؤنث و ( { يأتين } ) محمول على المعنى والمعنى وركبانًا على ضوامر يأتين فهو صفة لضامر وقرىء شاذا ( / < يأتون > / ) أي يأتون على كل ضامر وقيل يأتون مستأنف و ( { من كل فج } ) يتعلق به

قوله تعالى ( { ليشهدوا } ) يجوز أن تتعلق اللام بإذن وأن تتعلق بيأتوك والله أعلم

قوله تعالى ( { ذلك } ) أي الامر ذلك ( { فهو خير } ) هو ضمير التعظيم الذي دل عليه يعظم ( { إلا ما يتلى } ) يجوز أن يكون الاستثناء منقطعًا لأن بهيمة الانعام ليس فيها محرم ويجوز أن يكون متصلًا ويصرف إلى ما حرم منها بسبب عارض كالموت ونحوه ( { من الأوثان } ) من لبيان الجنس أي اجتنبوا الرجس من هذا القبيل وهو بمعنى ابتداء الغاية هنا

قوله تعالى ( { حنفاء } ) هو حال ( { غير مشركين } ) كذلك فكأنما خر أي يخر ولذلك عطف عليه

قوله تعالى ( { فتخطفه } ) ويجوز أن يكون التقدير فهو يخطفه فيكون عطف الجملة على الجملة الأولى وفيها قراءات قد ذكرت في أول البقرة

قوله تعالى ( { فإنها من تقوى القلوب } ) في الضمير المؤنث وجهان أحدهما هو ضمير الشعائر والمضاف محذوف تقديره فإن تعظيمها والعائد على ( { من } محذوف ) أي فإن تعظيمها منه أو من تقوى القلوب منهم ويخرج على قول الكوفيين أن يكون التقدير من تقوى قلوبهم والألف واللام بدل من الضمير والوجه الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت