فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله تعالى ( { عالم الغيب } ) يقر بالجر على الصفة أو البدل من اسم الله تعالى قبله وبالرفع أي هو عالم
قوله تعالى ( { فلا تجعلني } ) الفاء جواب الشرط وهو قوله تعالى ( { إما تريني } ) والنداء معترض بينهما و ( { على } ) تتعلق ب ( { لقادرون } )
قوله تعالى ( { ارجعون } ) فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه جمع على التعظيم كما قال تعالى ( { إنا نحن نزلنا الذكر } ) وكقوله تعالى ( { ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا } ) والثاني أنه أراد يا ملائكة ربي ارجعون والثالث أنه دل بلفظ الجمع على تكرير القول فكأنه قال ارجعني ارجعني
قوله تعالى ( { يومئذ } ) العامل في ظرف الزمان العامل في بينهم وهو المحذوف ولا يجوز أن يعمل فيه أنساب لأن اسم ( { لا } ) إذا بنى لم يعمل
قوله تعالى ( { شقوتنا } ) يقرأ بالكسر من غير ألف وبالفتح مع الألف وهما بمعنى واحد
قوله تعالى ( { سخريا } ) هو مفعول ثان والكسر والضم لغتان وقيل الكسر بمعنى الهزل والضم بمعنى الاذلال من التسخير وقيل بعكس ذلك
قوله تعالى ( { إنهم } ) يقرأ بالفتح على أن الجملة في موضع مفعول ثان لأن جزى يتعدى إلى اثنين كما قال تعالى ( { وجزاهم بما صبروا جنة } ) وفيه وجه آخر وهو أن يكون على تقدير لأنهم أو بأنهم أي جزاهم بالفوز على صبرهم ويقرأ بالكسر على الاستئناف
قوله تعالى ( { قال كم لبثتم } ) يقرأ على لفظ الماضي أي قال السائل لهم وعلى لفظ الامر أي يقول الله للسائل قل لهم وكم ظرف للبثتم أي كم سنة أو نحوها و ( { عدد } ) بدل من كم ويقرأ شاذا عدد بالتنوين و ( { سنين } ) بدل منه و ( { العادين } ) بالتشديد من العدد وبالتخفيف على معنى العادين أي المتقدمين كقولك هذه بئر عادية أي سل من تقدمنا وحذف إحدى ياءي النسب كما قالوا الاشعرون وحذفت الاخرى لالتقاء الساكنين ( { إلا قليلا } ) أي زمنًا قليلًا أو لبثا قليلًا وجواب ( { لو } ) محذوف أي لو كنتم تعلمون مقدار لبثكم من الطول لما أجبتم بهذه المدة و ( { عبثا } ) مصدر في موضع الحال أو مفعول لأجله و ( { رب العرش الكريم } ) مثل قوله تعالى في البقرة ( { لا إله إلا هو الرحمن الرحيم } ) وقد ذكر