فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 587

إذا غير النأي المحبين لم يكد % رسيس الهوى من حب مية يبرح أي لم يقارب البراح ومن هاهنا حكى عن ذي الرمة أنه روجع في هذا البيت فقال لم أجد بدلًا من لم يكد والمعنى الثاني جهد أنه رآها بعد والتشبيه على هذا صحيح لأنه مع شدة الظلمة إذا أحد نظره إلى يده وقربها من عينه رآها

قوله تعالى ( { والطير } ) هو معطوف على من و ( { صافات } ) حال من الطير ( { كل قد علم صلاته } ) ضمير الفاعل في علم اسم الله عند قوم وعند آخرين هو ضمير كل وهو الاقوى لأن القراءة برفع كل على الابتداء فيرجع ضمير الفاعل إليه ولو كان فيه ضمير اسم الله لكان الأولى نصب كل لأن الفعل الذي بعدها قد نصب ما هو من سببها فيصير كقولك زيدًا ضرب عمرو غلامه فتنصب زيدًا بفعل دل عليه ما بعده وهو أقوى من الرفع والآخر جائز

قوله تعالى ( { يؤلف بينه } ) إنما جاز دخول بين على المفرد لأن المعنى بين كل قطعة وقطعة سحابة والسحاب جنس لها ( { وينزل من السماء } ) من هاهنا لابتداء الغاية فأما ( { من جبال } ) ففي ( { من } ) وجهان أحدهما هي زائدة هذا على رأي الأخفش والثاني ليست زائدة ثم فيها وجهان أحدهما هي بدل من الأولى على إعادة الجار والتقدير وينزل من جبال السماء أي من جبال في السماء فعلى هذا يكون ( { من في } من برد ) زائدة عند قوم وغير زائدة عند آخرين والوجه الثاني أن التقدير شيئًا من جبال فحذف الموصوف واكتفى بالصفة وهذا الوجه هو الصحيح لأن قوله تعالى ( { فيها من برد } ) يحوجك إلى مفعول يعود الضمير إليه فيكون تقديره وينزل من جبال السماء جبالا فيها برد وفي ذلك زيادة حذف وتقدير مستغنى عنه وأما من الثانية ففيها وجهان أحدهما هي زائدة والثاني للتبعيض

قوله تعالى ( { من يمشي على بطنه } ) و من يمشي على أربع ( { من } ) فيهما لما لا يعقل لأنها صحبت من لمن يعقل فكان الاحسن اتفاق لفظها وقيل لما وصف هذين بالمشي والاختيار حمله على من يعقل

قوله تعالى ( { إذا فريق } ) هي للمفاجأة وقد تقدم ذكرها في مواضع

قوله تعالى ( { قول المؤمنين } ) يقرأ بالنصب والرفع وقد ذكر نظيره في مواضع

قوله تعالى ( { ويتقه } ) قد ذكر في قوله تعالى ( { يؤده إليك } )

قوله تعالى ( { طاعة } ) مبتدأ والخبر محذوف أي أمثل من غيرها ويجوز أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت