فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 587

اسجدوا فالا تنبيه ويا نداءه والمنادى محذوف أي يا قوم اسجدوا وقال جماعة من المحققين دخل حرف التنبيه على الفعل من غير تقدير حذف كما دخل في ( هلم )

قوله تعالى ( { ثم تول عنهم } ) أي قف عنهم حجزا لتنظر ماذا يردون ولا تقديم في هذا وقال أبو علي فيه تقديم أي فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم

قوله تعالى ( { إنه من سليمان } بالكسر على الاستئناف وبالفتح بدلًا من كتاب أو مرفوع بكريم

قوله تعالى ( { ألا تعلوا } ) على موضعه رفع بدلًا من كتاب أي هو أن لا تعلوا أو في موضع نصب اي لأن لا تعلوا ويجوز أن تكون أن بمعنى أي فلا يكون لها موضع ويقرأ بالغين أي لا تزيدوا

قوله تعالى ( { ماذا } ) هو مثل قوله تعالى ( { ماذا أراد الله بهذا } ) وقد ذكر ( { وكذلك يفعلون } من تمام الحكاية عنها وقيل هو مستأنف من الله تعالى

قوله تعالى ( { أتمدونن } ) بالاظهار على الأصل وبالادغام لأنهما مثلان

قوله تعالى ( { عفريت } ) التاء زائدة لأنه من العفر يقال عفرية وعفريت و ( { آتيك } ) فعل ويجوز أن يكون اسم فاعل و ( { مستقرا } ) أي ثابتًا غير متقلقل وليس بمعنى الحصول المطلق إذ لو كان كذلك لم يذكر و ( { أأشكر } ) أم أكفر في موضع نصب أي ليبلو شكري وكفري و ( { ننظر } ) بالجزم على الجواب وبالرفع على الاستئناف

قوله تعالى ( { وصدها } ) الفاعل ( { ما كانت } ) وقيل ضمير اسم الله أي وصدها الله عما كانت ( { إنها } ) بالكسر على الاستئناف وبالفتح أي لأنها أو على البدل من ( { ما } ) وتكون على هذا مصدرية و ( { ادخلي الصرح } ) اي في الصرح وقد ذكر نظيره ( { وأسلمت } ) أي وقد أسلمت

قوله تعالى ( { فإذا هم } ) إذا هنا للمفاجأة فهي مكان وهم مبتدأ و ( { فريقان } ) الخبر و ( { يختصمون } ) صفة وهي العاملة في إذا و ( { اطيرنا } ) قد ذكر في الاعراف و ( { رهط } ) اسم للجمع فلذلك أضيف تسعة إليه و ( { يفسدون } ) صفة لتسعة أو لرهط

قوله تعالى ( { تقاسموا } ) فيه وجهان أحدهما هو أمر أي أمر بعضهم بعضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت