فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 587

تدارك أي تتابع علمهم في الاخرة أي بالاخرة والمعنى بل تم علمهم بالاخرة لما قام عليه من الادلة فما انتفعوا بل هم في شك و ( { منها } ) يتعلق ب ( { عمون } )

قوله تعالى ( { وآباؤنا } ) هو معطوف على الضمير في كنا من غير توكيده لأن المفعول فصل فجرى مجرى التوكيد

قوله تعالى ( { عسى } ) أن يكون فأن يكون فاعل عسى واسم كان مضمر فيها أي أن يكون الشأن وما بعده في موضع نصب خبر كان وقد ذكر مثله في آخر الاعراف

قوله تعالى ( { ردف لكم } ) الجمهور بكسر الدال وقرىء بالفتح وهي لغة واللام زائدة أي ردفكم ويجوز أن لا تكون زائدة ويحمل الفعل على معنى دنا لكم أو قرب أجلكم والفاعل بعض

قوله تعالى ( { ما تكن } من أكننت ) ويقرأ بفتح التاء وضم الكاف من كننت أي سترت ( { ولا تسمع } ) بالضم على إسناد الفعل إلى المخاطب ( { وما أنت بهادي العمي } ) على الاضافة بالتنوين والنصب على إعمال اسم الفاعل وتهدي على أنه فعل و ( { عن } ) يتعلق بتهدي وعداه بعن لأن معناه تصرف ويجوز أن تتعلق بالعمي ويكون المعنى أن العمي صدر عن ضلالتهم

قوله تعالى ( { تكلمهم } ) يقرأ بفتح التاء وكسر اللام مخففًا بمعنى تسمهم وتعلم فيهم من كلمه إذا جرحه ويقرأ بالضم والتشديد وهو بمعنى الأولى الا أنه شدد للتكثير ويجوز أن يكون من الكلام ( { أن الناس } ) بالكسر على الاستئناف وبالفتح أي تكلهم بأن الناس أو تخبرهم بأن الناس أو لأن الناس ( { ويوم نحشر } ) أي وإذكر يوم وكذلك ( { ويوم ينفخ في الصور } ) ففزع بمعنى فيفزع ( { وكل أتوه } ) على الفعل وآتوه بالمد على أنه اسم و ( { داخرين } حال

قوله تعالى ( { تحسبها } ) الجملة حال من الجبال أو من الضمير في ترى ( { وهي تمر } ) حال من الضمير المنصوب في تحسبها ولا يكون حالا من الضمير في جامدة إذ لا يستقيم أن تكون جامدة مارة مر السحاب والتقدير مرًا مثل مر السحاب و ( { صنع الله } مصدر عمل فيه ما دل عليه تمر لأن ذلك من صنعه سبحانه فكأنه قال أصنع ذلك صنعًا وأظهر الاسم لما لم يذكر

قوله تعالى ( { خير } ) منها يجوز أن يكون المعنى أفضل منها فيكون ( { من } ) في موضع نصب ويجوز أن يكون بمعنى فضل فيكون ( { منها } ) في موضع رفع صفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت