فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله تعالى ( { واضرب لهم مثلا أصحاب القرية } ) اضرب هنا بمعنى اجعل وأصحاب مفعول أول ومثلًا مفعول ثان وقيل هو بمعنى إذكر والتقدير مثلًا مثل أصحاب فالثاني بدل من الأول و ( { إذ جاءها } ) مثل إذ انتبذت وقد ذكر و ( { إذ } ) الثانية بدل من الأولى ( { فعززنا } ) بالتشديد والتخفيف والمفعول محذوف أي قويناهما
قوله تعالى ( { أئن ذكرتم } ) على لفظ الشرط وجوابه محذوف أي إن ذكرتم كفرتم ونحوه ويقرأ بفتح الهمزة أي لأذكرتم ويقرأ شاذا ( / < أين ذكرتم > / ) أي عملكم السيء لازم لكم أين ذكرتم والكاف مخففة في هذا الوجه
قوله تعالى ( { وما لي } ) الجمهور على فتح الياء لأن ما بعدها في حكم المتصل بها إذ كان لا يحسن الوقف عليها والابتداء بما بعدها و ( { ما لي لا أرى الهدهد } ) بعكس ذلك
قوله تعالى ( { لا تغن عني } ) هو جواب الشرط ولا يجوز أن تقع ( ما ) مكان ( لا ) هنا لأن ( ما ) تنفي ما في الحال وجواب الشرط مستقبل لا غير
قوله تعالى ( { بما غفر لي } ) في ( ما ) ثلاثة أوجه أحدها مصدرية أي بغفرانه والثاني بمعنى الذي أي بالذنب الذي غفره والثالث استفهام على التعظيم ذكره بعض الناس وهو بعيد لأن ( ما ) في الاستفهام إذا دخل عليه حرف الجر حذفت ألفها وقد جاء في الشعر بغير حذف
قوله تعالى ( { وما أنزلنا } ما ) نافية وهكذا ( { وما كنا } ) ويجوز أن تكون ( ما ) الثانية زائدة أي وقد كنا وقيل هي اسم معطوف على جند
قوله تعالى ( { إن كانت إلا صيحة } ) اسم كان مضمر أي ما كانت الصيحة الا صيحة والغرض وصفها بالاتحاد وإذا للمفاجأة والله أعلم
قوله تعالى ( { يا حسرة } ) فيه وجهان أحدهما أن حسرةً منادى أي يا حسرةً احضري فهذا وقتك و ( { على } ) تتعلق بحسرة فلذلك نصبت كقولك يا ضاربًا رجلًا والثاني المنادى محذوف وحسرة مصدر أي أتحسر حسرة ويقرأ في الشاذ ( { يا حسرة على العباد } ) أي يا تحسيرهم فالمصدر مضاف إلى الفاعل ويجوز أن يكون مضافًا إلى المفعول أي أتحسر على العباد
قوله تعالى ( { ما يأتيهم من رسول } ) الجملة تفسير سبب الحسرة ( { وكم أهلكنا } )