فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 587

قوله تعالى ( { يوم هم } ) يوم بدل من يوم التلاق ويجوز أن يكون التقدير إذكر يوم وأن يكون ظرفًا للتلاق وهم مبتدأ و ( { بارزون } ) خبره والجملة في موضع جر بإضافة يوم إليها و ( { لا يخفى } ) يجوز أن يكون خبرًا آخر وأن يكون حالا من الضمير في بارزون وأن يكون مستأنفًا ( { اليوم } ) ظرف والعامل فيه لمن أو ما يتعلق به الجار وقيل هو ظرف للملك ( { لله } ) أي هو لله وقيل الوقف على الملك ثم استأنف فقال هو اليوم لله الواحد أي استقر اليوم لله و ( { اليوم الآخر } ) ظرف ل ( { تجزي } ) و ( { اليوم الآخر } ) خبر ( { لا } أي ظلم كائن اليوم و( { إذ } ) بدل من يوم الازفة و ( { كاظمين } ) حال من القلوب لأن المراد أصحابها وقيل هي حال من الضمير في لدى وقيل هي حال من الضمير في أنذرهم ( { ولا شفيع يطاع } ) يطاع في موضع جر صفة لشفيع على اللفظ أو في موضع رفع على الموضع

قوله تعالى و ( { أن يظهر } ) هو في موضع نصب أي أخاف الامرين ويقرأ ( { أو أن يظهر } ) أي أخاف أحدهما وأيهما وقع كان مخوفًا

قوله تعالى ( { من آل فرعون } ) هو في موضع رفع نعتًا لمؤمن وقيل يتعلق ب ( { يكتم } ) أي يكتمه من آل فرعون ( { أن يقول } أي لأن يقول( { وقد جاءكم } ) الجملة حال و ( { ظاهرين } ) حال من ضمير الجمع في لكم و ( { أريكم } ) متعد إلى مفعولين الثاني ( { ما أرى } ) وهو من الرأي الذي بمعنى الاعتقاد

قوله تعالى ( { سبيل الرشاد } ) الجمهور على التخفيف وهو اسم للمصدر إما الرشد أو الارشاد وقرىء بتشديد الشين وهو الذين يكثر منه الارشاد أو الرشد

قوله تعالى ( { يوم التناد } ) الجمهور على التخفيف وقرأ ابن عباس رضي الله عنه بتشديد الدال وهو مصدر تناد القوم إذا تفرقوا أي يوم اختلاف مذاهب الناس و ( { يوم تولون } ) بدل من اليوم الذي قبله و ( { ما لكم من الله } في موضع الحال

قوله تعالى ( { الذين يجادلون } ) فيه أوجه أحدها أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين وهم يرجع على قوله ( { من هو مسرف } ) لأنه في معنى الجمع والثاني أن يكون مبتدأ والخبر يطبع الله والعائد محذوف أي على كل قلب متكبر منهم و ( { كذلك } ) خبر مبتدأ محذوف أي الامر كذلك وما بينهما معترض مسدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت