فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 587

قوله تعالى ( { إذ الأغلال } اذ ) ظرف زمان ماض والمراد بها الاستقبال هنا لقوله تعالى ( { فسوف يعلمون } ) وقد ذكرت ذلك في قوله ( { ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب } ) ( { والسلاسل } ) بالرفع يجوز أن يكون معطوفًا على الاغلال والخبر في أعناقهم وأن يكون مبتدأ والخبر محذوف أي السلاسل في أعناقهم وحذف لدلالة الاول عليه و ( { يسحبون } ) على هذا حال من الضمير في الجار أو مستأنفًا وأن يكون الخبر يسحبون والعائد محذوف أي يسحبون بها وقرىء بالنصب ويسحبون بفتح الياء والمفعول هنا مقدم على الفعل

قوله تعالى ( { منهم من قصصنا } ) يجوز أن يكون منهم رافعًا لمن لأنه قد وصف به رسلًا وأن يكون مبتدأ وخبرًا والجملة نعت لرسل وأن يكون مستأنفًا ( { فأي } ) منصوب ب ( { تنكرون } )

قوله تعالى ( { بما عندهم من العلم } ) من هنا بمعنى البدل أي بدلًا من العلم وتكون حالا من ( ما ) أو من الضمير في الظرف

قوله تعالى ( { سنة الله } هو ) نصب على المصدر أي سننًا بهم سنة الله والله أعلم سورة حم السجدة بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى ( { تنزيل من الرحمن } ) هو مثل أول سجدة لقمان ( { كتاب } ) أي هو كتاب ويجوز أن يكون مرفوعًا بتنزيل أي نزل كتاب وأن يكون خبرًا بعد خبر أو بدلًا و ( { قرآنا } ) حال موطئة من آياته ويجوز أن يكون حالا من كتاب لأنه قد وصف

قوله تعالى ( { مما تدعونا } ) هو محمول على المعنى لأن معنى في أكنة محجوبة عن سماع ما تدعونا إليه ولا يجوز أن يكون نعتًا لأكنة لأن الاكنة الاغشية وليست الاغشية مما تدعونا إليه و ( { ممنون } ) مفعول من مننت الحبل أي قطعته

قوله تعالى ( { وجعل فيها } ) هو مستأنف غير معطوف على خلق لأنه لو كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت