فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 587

واليوم المذكور ليس بماض وقال ابن جني في مساءلته ابا علي راجعته فيها مرارًا فآخر ما حصل منه أن الدنيا والاخرى متصلتان وهما سواء في حكم الله تعالى وعلمه فتكون إذ بدلًا من اليوم حتى كأنها مستقبلة أو كأن اليوم ماض وقال غيره الكلام محمول على المعنى والمعنى أن ثبوت ظلمهم عندهم يكون يوم القيامة فكأنه قال ولن ينفعكم اليوم إذ صح ظلمكم عندكم فهو بدل أيضًا وقال آخرون التقدير بعد إذ ظلمتم فحذف المضاف للعلم به وقيل إذ بمعنى أن أي لأن ظلمتم يقرأ ( { أنكم في العذاب } ) بكسر الهمزة على الاستئناف وهذا على أن الفاعل التمني ويجوز أن هذا أن يكون الفاعل ظلمكم أو جحدكم وقد دل عليه ظلمتم ويكون الفاعل المحذوف من اللفظ هو العامل في إذ لا ضمير الفاعل

قوله تعالى ( { أم أنا خير } ) أم هاهنا منقطعة في اللفظ لوقوع الجملة بعدها وهي في المعنى متصلة معادلة إذ المعنى أنا خير منه أم لا أو أينا خير و ( { أسورة } ) جمع سوار وأما أساورة فجمع أسوار أو جمع أسورة جمع الجمع وأصله أساوير فجعلت الياء عوضًا من التاء وأما ( { سلفا } ) فواحد في معنى الجمع مثل الناس والرهط وأما سلفًا بضمتين فجمع مثل أسد واسد أو جمع سالف مثل صابر وصبر أو جمع سليف مثل رغيف ورغف وأما سلفًا بضم السين وفتح اللام فقيل ابدل من الضمة فتحة تخفيفًا وقيل هو جمع سلفة مثل غرفة وغرف

قوله تعالى ( { مثلا } ) هو مفعول ثان لضرب اي جعل مثلًا وقيل هو حال أي ذكر ممثلًا به و ( { يصدون } ) بضم الصاد يعرضون وبكسرها لغة فيه وقيل الكسر بمعنى يضجون

قوله تعالى ( { لجعلنا منكم } ) أي بدلًا منكم وقيل المعنى لحولنا بعضكم ملائكة

قوله تعالى ( { أن تأتيهم } ) هو بدل من الساعة بدل الاشتمال

قوله تعالى ( { يطاف } تقدير الكلام يدخلون فيطاف فحذف لفهم المعنى

قوله تعالى ( { لا يفتر عنهم } ) هي حال أو خبر ثان وكلاهما توكيد

قوله تعالى ( { يا مالك } يقرأ( / < يا مال > / ) بالكسر والضم على الترخيم

قوله تعالى ( { إن كان للرحمن ولد } إن ) بمعنى ( ما ) وقيل شرطية أي إن قلتم ذلك فأنا أول من وحده وقيل إن صح ذلك فأنا أول الانفين من عبادته ولن يصح ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت