فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 587

الاشتمال ومن الليل لا يجوز أن يتعلق بيهجعون على هذا القول لما فيه من تقديم معمول المصدر عليه وإنما هو منصوب على التبيين أي يتعلق بفعل محذوف يفسره يهجعون وقال بعضهم تم الكلام على قوله قليلًا ثم استأنف فقال من الليل ما يهجعون وفيه بعد لأنك إن جعلت ( { ما } ) نافية فسد لما ذكرنا وإن جعلتها مصدرية لم يكن فيه مدح لأن كل الناس يهجعون في الليل ( { وبالأسحار } ) الباء بمعنى في

قوله تعالى ( { وفي أنفسكم } ) المبتدأ محذوف أي وفي أنفسكم آيات ومن رفع بالظرف جعل ضمير الايات في الظرف وقيل يتعلق ب ( { تبصرون } ) وهذا ضعيف لأن الاستفهام والفاء يمنعان من ذلك

قوله تعالى ( { وفي السماء رزقكم } ) أي سبب رزقكم يعني المطر

قوله تعالى ( { مثل ما } ) يقرأ بالرفع على أنه نعت لحق أو خبر ثان أو على أنهما خبر واحد مثل حلو حامض و ( { ما } ) زائدة على الاوجه الثلاثة ويقرأ بالفتح وفيه وجهان أحدهما هو معرب ثم في نصبه على هذا أوجه إما هو حال من النكرة أو من الضمير فيها أو على إضمار أعنى أو على أنه مرفوع الموضع ولكنه فتح كما فتح الظرف في قوله ( { لقد تقطع بينكم } ) على قول الأخفش و ( { ما } على هذه الاوجه ) زائدة أيضًا والوجه الثاني هو مبني وفي كيفية بنائه وجهان أحدهما أنه ركب مع ( { ما } كخمسة عشر ) و ( { ما } ) على هذا يجوز أن تكون زائدة وأن تكون نكرة موصوفة والثاني أن تكون بنيت لأنها أضيفت إلى مبهم وفيها نفسها إبهام وقد ذكر مثله في قوله تعالى ( { ومن خزي يومئذ } فتكون ) ( { ما } على هذا أيضًا إما زائدة وإما بمعنى شيء وأما( { إنكم } ) فيجوز أن يكون موضعها جرًا بالاضافة إذا جعلت ( { ما } ) زائدة وأن تكون بدلًا منها إذا كانت بمعنى شيء ويجوز أن تكون في موضع نصب بإضمار أعنى أو رفع على تقدير هو أنكم

قوله تعالى ( { إذ دخلوا } إذ ) ظرف لحديث أو لضيف أو لمكرمين لا لأتاك وقد ذكر القول في ( { سلاما } ) في هود

قوله تعالى ( { في صرة } ) هو حال من الفاعل و ( { كذلك } ) في موضع نصب ب ( { قال } الثانية )

قوله تعالى ( { مسومة } ) هو نعت لحجارة أو حال من الضمير في الجار و ( { عند } ) ظرف لمسومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت