فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 273

ثمّ كانت دولة السلطان الملك، والبطل المقدّم ذو الفضل الباهر والمناقب، والمفاخر، والمكارم، والمآثر، السلطان الملك الظّاهر، ناصر الإسلام والمسلمين محيي العدل في العالمين، كاسر الصّلبان، ومنكّس الأوثان، وفاتح الأمصار، ومبيد التتار، والماشي على المحجّة البيضاء، جزاه الله أحسن الجزاء، فتح الكرك، وقيساريّة، ويافا، والشّقيف، وأنطاكية، وحصن الأكراد، وعكار، والقرين، وكسر التتار على الفرات، وأغار على سيس، وفتح بلادا كثيرة هناك، وفتح صفد في سنة أربع وستين وستمائة، فهذه آخر الفائدة التي آخرها أول تاريخ صفد، وبتمامها حصل تمام الجزء الأول من تاريخ صفد، ويتلوه الجزء الثاني ذكر التاريخ، مفصّلا بالسّنين على عادة المؤرّخين، من سنة خمس وستين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت