فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 24

وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ )) . رواه مسلمٌ.

وعن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ عمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: يا رَسُولَ اللهِ، إنَّا نَسْمَعُ أحاديثَ من يهودَ تُعْجِبُنا، أفَتَرَى أنْ نَكتُبَ بعضَها؟ فقالَ: أَمُتَهَوِّكُونَ أَنْتُمْ كَمَا تَهَوَّكَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟! لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، وَلَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا، مَا وَسِعَهُ إِلَّا اتِّبَاعِي )) . رواه أحمدُ.

وعن أبي ثَعْلَبَةَ الخُشَنيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مرفوعًا: (( إنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلَا تَبْحَثُوا عَنْهَا ) ). حديثٌ حسَنٌ رواه الدارقطنيُّ وغيرُه.

وفي الصحيحين عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: (( مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ) ).

وعن ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي وَحَفِظَهَا وَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا, فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ وُرَبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ, ثَلَاثٌ لاَ يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ؛ قَلْبُ مُسْلِمٍ, الْعَمَلُ للهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِلْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهِمْ ) ). رواه الشافعيُّ والبيهقيُّ في المَدْخَلِ, ورواه أحمدُ وابنُ ماجةَ والدارميُّ, عن زيدِ بنِ ثابتٍ.

وعن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( الْعِلْمُ ثَلَاثٌ: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ, وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ ) ). رواه الدارميُّ وأبو داودَ.

وعن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ) ). رواه التِّرمذيُّ, وفي روايةٍ: (( مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ) ). رواه الترمذيُّ, وعن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ، وَمَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ أَنَّ الرَّشَدَ فِي غَيْرِهِ فَقَدْ خَانَه ) ). رواه أبو داودَ.

وعن معاويةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن الْأُغْلُوطاتِ. رواه أبو داودَ أيضًا.

وعن كثيرِ بنِ قيسٍ قالَ: كنتُ جالسًا مع أبي الدرداءِ في مسجدِ دمشقَ, فجاءَ رجُلٌ فقالَ: يا أبا الدرداءِ, إني جِئتُكَ من مدينةِ الرسُولِ لحديثٍ بَلَغني عنك أنك تُحَدِّثُه عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما جِئْتُكَ لحاجةٍ. قالَ: فإني سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: (( مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ, وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ, وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا, وَإِنَّما وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ ) ). رواه أحمدُ والدارميُّ وأبو داودَ والترمذيُّ وابنُ ماجةَ.

وعن أبي هريرةَ مرفوعًا: (( الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ) )رواه الترمذيُّ وقالَ: غريبٌ, وابنُ ماجَةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت