فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 24

عن كعْبِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ ) ). رواه التِّرمذيُّ.

عن أبي أُمامةَ مرفوعًا: مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ. ثُمَّ تَلَا: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} سورةُ الزخرفِ الآيةُ: 58 رواه أحمدُ والترمذيُّ وابنُ ماجةَ.

وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ ) )مُتَّفَقٌ عليه.

وعن أبي وائلٍ عن عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: مَنْ طَلَبَ العلْمَ لأربعٍ دَخَلَ النارَ - أو نحوَ هذه الكلمةِ - ليُبَاهِيَ به العلماءَ, أو ليُمارِيَ به السفهاءَ, أو ليَصرِفَ به وجوهَ الناسِ إليه, أو ليَأخُذَ به من الأمَراءِ. رواه الدارميُّ.

وعن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ لقومٍ سَمِعَهم يَتَمارَوْن في الدِّينِ: أَمَا علِمْتُم أنَّ للهِ عِبادًا أَسْكَتَتْهم خَشيةُ اللهِ من غيرِ صَمَمٍ ولا بَكَمٍ؟ وإنهم لهم العلماءُ والفُصحاءُ، والطُّلقاءُ والنبلاءُ. العلماءُ بأيَّامِ اللهِ، غيرَ أنهم إذا تَذَكَّرُوا عَظمةَ اللهِ طاشَتْ عُقولُهم، وانكسَرَت قلوبُهم، وانقَطَعَتْ ألْسِنتُهم، حَتَّى إذا استَفَاقوا من ذلك تَسارَعوا إلى اللهِ بالأعمالِ الزاكيةِ يَعُدُّون أنفسَهم مع الْمُفَرِّطِين وإنهم لَأكياسٌ أقوياءُ، ومع الضالِّين والْخَطَّائِينَ وإنهم لَأبرارٌ بُرَآءُ؛ لأنهم لا يَسْتَكْثِرون له الكثيرَ، ولا يَرْضَوْنَ له بالقليلِ، ولا يُدْلُون عليه بأعمالِهم حيث ما لَقِيتَهم مهْتَمُّون مُشفِقون، وَجِلُونَ خائفون )) . رواه أبو نُعيمٍ, قالَ الحسَنُ - وسَمِعَ قومًا يَتَجادَلون-: هؤلاءِ قومٌ مَلُّوا العِبادةَ، وخَفَّ عليهم القولُ، وقَلَّ وَرَعُهم فتَكَلَّموا.

عن أبي أُمامةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مرفوعًا: (( الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْبِذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ ) ). رواه التِّرمذيُّ.

وعن أبي ثَعلبةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: (( إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَسَاوِئُكُمْ أَخْلَاقًا الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ وَالْمُتَفَيْهِقُونَ ) )رواه البيهقيُّ في شُعَبِ الإيمانِ وللتِّرمذيِّ نحوَه عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت