فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 798

فمن الشاذ الذي لا يلتفت إليه ولا يقاس عليه وإنما دخلت هذه النون على الفعل لتقي آخره من الكسر لأن ياء المتكلم لا يكون ما قبلها إلا مكسورا وإذا كانوا قد منعوه من كسرة الإعراب لثقلها وهي غير لازمة فلأن يمنعوه من كسرة البناء وهي لازمة كان ذلك من طريق الأولى فلما منعوه من الكسر أدخلوا هذه النون لتكون الكسرة عليها فلو لم يكن أفعل في التعجب فعلا وإلا لما دخلت عليه نون الوقاية كدخولها على سائر الأفعال

اعترضوا على هذا بأن قالوا نون الوقاية قد دخلت على الاسم في نحو قدني وقطني أي حسبي قال الشاعر

( امتلأ الحوض وقال قطني ... مهلا رويدا قد ملأت بطني )

ولا يدل ذلك على الفعلية فكذلك هاهنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت