فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 798

ولو كان الأمر كما زعمتم لوجب أن يكون التقدير فيه شيء أقدر الله والله تعالى قادر لا بجعل جاعل

وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا الدليل على أنه فعل أنه إذا وصل بياء الضمير دخلت عليه نون الوقاية نحو ما أحسنني عندك وما أظرفني في عينك وما أعلمني في ظنك ونون الوقاية إنما تدخل على الفعل لا على الاسم ألا ترى أنك تقول في الفعل أرشدني وأسعدني وأبعدني ولا تقول في الاسم مرشدني ولا مسعدني فأما قوله

( وليس حاملني إلا ابن حمال ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت