فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 798

فرع عليه لأنه قد يستعمل الفرع وإن لم يستعمل الأصل ولا يخرج الأصل بذلك عن كونه أصلا ولا االفرع عن كونه فرعا ألا ترى أنهم قالوا طير عباديد أي متفرقة فاستعملوا لفظ الجمع الذي هو فرع وإن لم يستعملوا لفظ الواحد الذي هو الأصل ولم يخرج بذلك الواحد أن يكون أصلا للجمع وكذلك أيضا قالوا طيرا أبابيل قال الله تعالى ( وأرسل عليهم طيرا أبابيل ) أي جماعات في تفرقة وهو جمع لا واحد له في قول الأكثرين وزعم بعضهم أن واحده إبول وزعم بعضهم أن واحده إبيل وكلاهما مخالف لقول الأكثرين والظاهر أنهم جلعوا واحده إبولا وإبيلا قياسا وحملا لااستعمالا ونقلا والخلاف إنما وقع في استعمالهم لا في قياس كلامهم

ثم نقول ماذكرتموه معارض بالمصادر التي لم تستعمل أفعالها نحو ويله وويحه وويهه وويبه وويسه وأهلا وسهلا ومرحبا وسقيا ورعيا وأفة وتفة وتعسا ونكسا وبؤسا وبعدا وسحقا وجوعا ونوعا وجدعا وعقرا وخيبة ودفرا وتبا وبهرا

قال ابن ميادة

( تفاقد قومي إذ يبيعون مهجتي ... بجارية بهرا لهم بعدها بهرا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت