فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 798

أحدهما أن هذا البيت غير معروف ولا يعرف قائله فلا يكون فيه حجة

والوجه الثاني أن يكون قد أظهر أن بعد كي لضرورة الشعر وما يأتي للضرورة لا يأتي في اختيار الكلام

والوجه الثالث أن يكون الشاعر أبدل أن من كيما لأنهما بمعنى واحد كما يبدل الفعل من الفعل إذا كان في معناه قال الله تعالى ( ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ) ف يضاعف بدل من يلق وقال الشاعر

- ( متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبا جزلا ونارا تأججا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت