فهرس الكتاب
الصفحة 576 من 798
أراد كيما أخافه إلا أنه أدخل اللام توكيدا ولهذا المعنى كان الفعل منصوبا فهذه الأشياء كلها تدل على صحة ما ذهبنا إليه
وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا إنما قلنا إنه لا يجوز النصب بها لأن الكاف في كما كاف التشبيه أدخلت عليها ما وجعلا بمنزلة حرف واحد كما أدخلت على رب وجعلا بمنزلة حرف واحد ويليها الفعل كربما وكما أنهم لا ينصبون الفعل بعد ربما فكذلك هاهنا
وأما الجواب عن كلمات الكوفيين أما البيت الأول فلا حجة لهم فيه لأنه روى كما أخفرها بالرفع لأن المعنى جاءت كما أجيئها وكذلك رواه الفراء من أصحابكم واختار الرفع في هذا البيت وهو الرواية الصحيحة
حجم الخط: