فهرس الكتاب
وأما البيت الثاني فلا حجة فيه أيضا لأن الرواية
( لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظر ... )
وأما البيت الثالث فلا حجة فيه أيضا لأن الرواية فيه بالتوحيد
( لا تظلم الناس كما لا تظلم ... )
كالرواية الأخرى
( لا تشتم الناس كما لا تشتم ... )
وأما البيت الرابع فليس فيه حجة أيضا لأن الرواة اتفقوا على أن الرواية كما يوما تحدثه بالرفع كقول أبي النجم
- ( قلت لشيبان ادن من لقائه ... كما تغدى القوم من شوائه )