أليهم و بقاء ما يؤتون إليك و السلام [1] و عن بعض الحكماء {بالراعي تصلح الرعية وبالعدل تملك البرية ومن عدل في سلطانه استغنى عن أعوانه والظلم مسلبة النعم ... و مجلبة النقم وأقرب الأشياء سرعة الظلوم وأنفذ السهام دعوة المظلوم ومن سل سيف العدوان سلب من السلطان} [2] و عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ رحمه الله تعالى قَالَ {بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ} [3] و أنشد أبو عبد الله الدامغاني [4] :
إذا ما هممت بظلم العباد ... فكن ذاكرًا هول يوم المعاد
فإن المظالم يوم القصاص ... لمن قد تزودها شر زاد
و عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال {إذا كان الإمام عادلًا فله الأجر و عليك الشكر و إذا كان جائرًا فعليه الوزر و عليك الصبر} [5] و أن من أهم وظائف
(1) عيون الأخبار 1\ 78 - المجالسة 2\ 409 - تاريخ دمشق 45\ 202.
(2) الجوهر النفيس في سياسة الرئيس لابن الحداد 1\ 123.
(3) المجالسة و جواهر العلم 1\ 510 النص رقم 2360.
(4) سراج الملوك للطرطوشي - الباب السادس و الخمسون في الظلم و شؤمه - ص 151.
(5) عيون الأخبار لابن قتيبة 1\ 25 - العقد الفريد 1\ 16 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه.