يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ بِعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ [1] ومر أسد بن عبد الله القسري، وهو والي خراسان بدار من دور الخراج و دهقان يعذب في حبسه، وحول أسد مساكين يستجدونه، فأمر لهم بدراهم تقسم فيهم؛ فقال الدهقان: يا أسد، إن كنت تعطي من يرحم فارحم من يظلم، فإن السموات تنفرج لدعوة المظلوم؛ يا أسد، احذر من ليس له ناصر إلا الله، واتق من لا جنة له إلا الابتهال إليه، إن الظلم مصرعه وخيم، ولا تغتر بإبطاء الغيثات من ناصر متى شاء أن يجيب أجاب، وقد أملى لقوم ليزدادوا إثمًا. فأمر أسد بالكف عنه. [2]
و قيل لما حبس خالد بن برمك و ولده قال: يا أبتي بعد العز صرنا في القيد و الحبس فقال: يا بني دعوة المظلوم سرت بليل غفلنا عنها و لم يغفل الله عنها [3] و أنشدوا [4] :
(1) سنن الترمذي ك \ الدعوات - باب - العفو و العافية - حديث رقم 3598 - سنن ابن ماجة ك \ الصيام - باب - الصائم لا ترد دعوته - حديث رقم 1752.
(2) العقد الفريد 1\ 245.
(3) الكبائر للذهبي ص 107 الكبيرة السادسة و العشرون (الظلم)
(4) الكبائر للذهبي ص 108 الكبيرة السادسة و العشرون (الظلم)