الصفحة 45 من 51

وبعدُ: فهذه هي أهم مُقَرَّرات البحث:

1.ما نُسِبَ إلى الإمام الشافعي، رحمه الله تعالى، من إباحتِهِ نكاحَ الرَّجل ابنتَه من الزِّنى، استغلَّه بعض ذوي الأهواء للطَّعن في هذا الإمام خُصُوصا، وفي فِقْه أهل السُّنَّة عموما.

2.مسألة نكاح الرَّجل ابنتَه من الزِّنى مسألةٌ فرعية تندَرج في مسألةٍ أكبرَ منها، وهي مسألة نشر حُرْمة النِّكاح بسبب الزِّنى.

3.لم يردْ عن الصَّحابة والتابعين قولٌ صريحٌ في مسألة نكاح الرَّجل ابنتَه من الزِّنى، ولم يظهر الخلاف بينهم في هذه المسألة على وجه الخصوص، وإن اختلفوا في المسألة الأُم، وهي انتشار حُرمة النكاح بالزِّنى عُموما.

4.ظهر الخلاف في مسألة نكاح الرَّجل ابنتَه من الزِّنى في عهد الأئمة الفقهاء، واشتهر القول بتصحيح العقد مع الكراهة عن الإمام الشافعي، رحمه الله تعالى.

5.ما نُقل عن الإمام الشافعي من قول صريحٍ في هذه المسألة إنما هو في مسألةٍ أُخرى مشابهة، وهي مسألة نكاح ابن الزِّنى بناتِ الرَّجل الذي كان قد زَنى بأمِّه، ويُحْتَمل أن يكون أباه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت