الصفحة 8 من 24

لا يفزعون الى الدليل وإنما في العجز مفزعهم الى السلطان

ثم أي حكومة هذه التي يفزع إليها ويستنصر بها على الموحدين وغيرهم ممن وصفهم بالتكفيريين كي توقف فوضى المساجد؟

أليست هي نفسها الحكومة المعطلة لشرع الله؛ المحاربة لدين الله .. الموالية لملل الكفر من يهود وغيرهم المكممة لأفواه الدعاة المرخصة والحامية لحرية الكفر والإلحاد والاستهزاء بدين الله؟ فيتعامى هذا الأعمش عن هذا كله ..

ثم يستنصر بها على من وصفهم بالتكفيريين .. فانها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

ويقول المشرع المذكور:"ظاهرة التكفيريين الذين ينظرون بنظارات سوداء الى المجتمع"أهـ.

أقول لا أدرى ما لون نظاراتك التي تنظر أنت بها إلى المجتمع والى الموحدين وأنصار الدين فتراهم خوارج وتكفيريين .. أليست هي نظارات المجالس الشركية التشريعية التي وزعها عليكم طواغيت الكفر .. أليست هي نظارات الدستور وقوانينه التي أقسمتم على احترامها وتشرعون من خلالها .. وتطالبون بتحقيقها .. وتتباكون على واجباتها؟

أما الموحدون الذين يصفهم أمثالك بالتكفيريين فهم لا ينظرون الى المجتمع إلا بمنظور الشرع ومنظور الكتاب والسنة ولذلك فلا يكفرون المجتمع جملة كما يحاول من على طريقتك أن يصفهم ..

ولكنهم إذا ما تعرضوا لهذه الحكومات المعطلة لشرع الله المحاربة لدين الله وبينوا حكمها في دين الله وحكم من تواطأ معها على دينها الكفري - الديموقراطية والقوانين الوضعية - الذي أناط الحكم والتشريع للعباد لا لرب العباد .. كما في المادة (25) من دستوركم الكفري .. فعند ذلك تحاولون جاهدين تشويه دعوتهم واتهامهم بأنهم ينظرون الى المجتمع بنظارات سوداء وأنهم يكفرون الناس ونحو ذلك مما يتكرر في مقالاتهم.

وكل موحد يفهم دينه ويعرف توحيده لا يكفر إلا من كفره الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كالذين يتخذون مع الله أندادًا يصرفون إليهم أي نوع من انواع العبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت