فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 86

السيادة للشعب وحده كما تنص دساتير جميع الدول الديمقراطية!! فهي الديمقراطية، فلا يصح أن أقول أن الديمقراطية تعني حكم الإسلام هكذا من رأسي!! أو أنزع عن الديمقراطية أهم صفاتها ولوازمها ثم اصنع لها تعريفًا خاص بي!! إذا نزعت منها هذه الأمور فلن تكون ديمقراطية حتى أرسطو وأفلاطون ورسو لم يخطر ببالهم هذا، هم على طرفي نقيض إما إسلام وإما ديمقراطية إما سيادة الشعب أو سيادة الرب، إما حكم الله أو حكم الشعب إما أن يكون (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) ، أو يكون إلى الشعب والبرلمان، إما أن يكون (إن الحكم إلا لله) أو يكون للشعب، وانظر إلى الليبرالية .. وإطلاقها للحريات بلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت