الصفحة 78 من 81

وداعًا إمام الموحدين

مات الرجل - رحمه الله - وظن أعداؤه أن العقيدة عادت لتهتز بعده، ولكن ما تزال آراء الشيخ تهدي الضالين، وتقنع أدعياء الفلسفة والتصوف.

لقد عاشت أهدافه الست في قلوب أتباعه، وممن اهتدوا بها من المسلمين في قلوبهم، وأهدافه هي:

1)إنكار الشرك بأنواعه صغيره وكبيره.

2)إنكار جميع ما يخالف التوحيد وخلوصه، فينكر البدع، وتعظيم القبور.

3)ينكر التصوف الذي يخالف الإسلام.

4)يحارب الرشوة بأنواعها، أو التلاعب في حكم الله سواء بوصية أو غيرها.

5)يأمر بالمعروف.

6)ينهي عن المنكر، ويحاربه بالسيف والقلم.

هذه هي خلاصة الدعوة، دعوة إمام الموحدين.

عاش الرجل قرابة التسعين عامًا، من عام (1703م) حتى عام (1791م) ، ومرَّ على وفاته قرنان من الزمان، ولكن لن تموت دعوته.

وقال الشاعر في رثائه:

يخالطها مزج من الدم يهمع ... ففاضت عيون واستهلت مدامع

وأهل الهدى والحق والدين أجمع ... بكاه ذوو الحاجات يوم فراقه

وداعًا إمام الموحِّدين .. وداعًا شيخ المصلحين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت