لا نعني بالعالم الذي يخطب الخطب الحماسية ويقول كل شيء دون مراعاة لعقول الناس ولفهمهم, فالحماسة أمر طيب لكن لا بد أن تضبط وليست هي المعيار في معرفة علم الناس وحالهم.
فكم من خطيب مفوه بارع عرف بين الناس بالخطب الحماسية والشعارات البراقة وهو ليس له في العلم إلا القليل.
خاتمة:
وفي الختام أذكر نفسي وإخواني بتقوى الله في السر والعلن, وأدعوهم من باب النصيحة في الدين أن يشتغلوا بما ينفعهم في الدنيا والآخرة وأن يتركوا سفاسف الأمور التي لا تقدم بل هي تؤخر, وأن يجتنبوا القيل والقال والخوض في أعراض الناس.
وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجمعنا وإياكم في الفردوس والأعلى.
والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أبو الوفاء التونسي 29 شعبان 1433.