-لا بد أن ينفر مجموعة من الشباب لطلب العلم والتفرغ لذلك وفي كل ولاية أو معتمدية يختار الإخوة مجموعة من الشباب تتفرغ إلى طلب العلم حتى تعلم الناس وتبين لهم أحكام دينهم.
وعلى الجمعيات الخيرية والشرعية أن تعتني بأمثال هؤلاء الطلبة وتوفر لهم ما يحتاجونه من كتب وأبحاث ودراسات.
-تكثير السواد في الدروس والمحاضرات من قبل الإخوة عموما سواء كان ذلك في الدروس العلمية أو الوعظية, وقد لا يفهم الأخ كثيرا مما يلقى من مسائل علمية لكن قد يفهم ولو بنسبة قليلة, وهذا أفضل من أن تمر عليه تلك الساعة وهو لم يحصل فيها شيئا, هذا إن لم يحصل الإثم والذنوب بمجالس أخرى.
-معرفة كل واحد منا منزلته وحجمه, فلا ينبغي للعامي المقلد أن يتخطى المراحل ويفتي وينظر ويتصدر في نوازل المسلمين, بل عليه أن يسمع ويطيع لأهل العلم فهم أولوا الأمر الذين أمرنا الله بطاعتهم.
وعلى طالب العلم أن ينقل العلم ويبين للناس ما علمه ويجتهد في إيضاح الحق لهم وعليه في الوقت نفسه أن لا يتجاوز الحد فيفتي ويقضي بين الناس وهو لم يتأهل بعد.
وعلى العلماء أن يعلموا ويفتوا ويتصدروا حتى لا يتركوا الفرصة للجهلة وأنصاف طلبة العلم ليفسدوا بجهلهم وقلة علمهم, فالعلماء أيضا يتحملون هذه المسؤولية.
-وجوب إنزال الناس منازلهم فلا ننتقص من قدرهم ولا نجعلهم في مرتبة أعلى من مرتبتهم, فلا نخلط بين الواعظ الذي لا يحسن إلا الدعوة والإرشاد وبين العالم الذي جمع العلوم ودرس الفنون, فجعل الأول في مرتبة الثاني ظلم وحيف, وجعل الثاني في مرتبة الأول جور كبير.
-الدعوة إلى تكوين مجالس علمية في غالب المناطق تتكون من العلماء وطلبة العلم حتى توضح الحق في النوازل وتبين للناس ما يجب بيانه وترشد العباد لما فيه خير.
-وجوب الإلتفاف حول أهل العلم: فنحن بحاجة إلى قادة تقودنا بالعلم والشرع تقودنا بالفقه والحكمة, سفينة قائدها عالم واحد أفضل من سفينة يقودها كثير من الجاهلين.
نعني بالعالم الذي جمع بين علم الشرع والواقع, لا نريد عالما مغيبا عن واقعه تماما, ولا نريد أيضا قائدا فقيها بالواقع فقيرا في العلم الشرعي.