فندعو الدكتور أن يراجع ما ذكره في كلمته ويرجع عن قوله خاصة وأنه وجهها للشعب ولا شك أن كثيرا من الناس ستسمعها وتشاهدها بمجرد العنوان فقط، ولا يعني قولنا أن تغيير المنكر باليد مشروع لآحاد الرعية أن يفعل ذلك من غير تقدير للمصالح والمفاسد، لا، بل من ضوابط إنكار المنكر أن لا يؤدي إلى منكر أعظم منه.
قال ابن القيم (إعلام الموقعين) (ج3 ص4) :
فإنكار المنكر أربع درجات الأولى أن يزول ويخلفه ضده الثانية أن يقل وإن لم يزل بجملته الثالثة أن يخلفه ما هو مثله الرابعة أن يخلفه ما هو شر منه فالدرجتان الأوليان مشروعتان والثالثة موضع اجتهاد والرابعة محرمة. هـ
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
أبو الوفاء التونسي
27 -جمادى الثانية-1432
30 -ماي-2011