نرى الأحزاب تدعو وتنادي بحرية التعبير والرأي ولو كان بالكفر والردة عن دين الله, ونحن كذلك نقر بحرية التعبير المقيدة بالشرع لا بالهوى, ومن حريتنا الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
دعوتنا قائمة على الكتاب والسنة, لا على زبالة أذهان البشر وعفنهم, وعندنا الحجة والبيان على كل ما نقوله ونتلفظ به, فمن يعارض شيئا من ذلك فليرد علينا بالدليل والبرهان.
ثم هناك سؤال يطرح نفسه: لماذا هذه الحرب على الدعوة؟
هل تغيظكم توبة تاركي الصلاة وشاربي الخمور؟ أم يغيظكم حجاب تلبسه امرأة؟
أم أن الدعوة إلى التوحيد والكفر بالطاغوت لا تعجبكم ولا تنال رضاكم؟
نحن في زمن العجائب: الذي يدعو إلى الإلحاد ويدعو إلى إنكار الشريعة مثقف وحداثي, أما الذي يدعو إلى التوحيد ويدعو إلى إقامة شرع الله فهو الرجعي المتخلف.
نحن في نظركم عقبة كؤود أمام التحول الديمقراطي الذي تزعمون, وأمام تحرك العجلة الاقتصادية في البلاد.
هل نحن السبب في الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات؟ أم نحن السبب في ما يجري على جبل الشعانبي؟ {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} .
أم أند الدعوة إلى إقامة شرع الله هي المشكلة عندكم؟