نحن لا نستحي من الدعوة إلى الخلافة وإقامة نظام إسلامي يسود فيه العدل والأمن والأمان, ولا نخشى من إعلان براءتنا من كل نظام يخالف شرع الله تعالى ومن كل قانون وضعي أرضي يناقض دين الإسلام, هذا ما نعتقده وندين الله به.
وليعلم الجميع أن هذه الدعوة هي دعوة كل مسلم موحد, ليست خاصة بتيار دون آخر, لكن العار والشنار على أولائك القوم الذين رفعوا شعار الإسلام ثم هم انسلخوا من أصل الدين وتركوا الأسس والثوابت الشرعية, بزعم المصلحة, نعم هي مصلحة لكنها مصلحة إبليس اللعين.
إن دعوة الإسلام باقية شاء من شاء وأبى من أبى, ولو زج بأغلب الشعب في السجون فدين الله باق ومنتصر بإذن الله.
قال تعالى:
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ.
لقد ذاق كثير منا ويلات السجن فترة الطاغية ابن علي ولم تزدنا تلك الفترة إلا ثباتا ويقينا بحمد الله تعالى, ولكن ذلك الزمان قد ولى ولن يعود بإذن الله تعالى.
قال تعالى:
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيمانًا وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
إن كانت قوتكم تستمدونها من القانون والدستور, فنحن قوتنا نستمدها من رب العالمين, ولا نستأذن أحدا في الدعوة إلى الله لأن الذي خلقنا أمرنا بالدعوة, وكل