الصفحة 56 من 76

قرار يمنع المسلمين من الدعوة إلى الله فهو قرار باطل بإجماع المسلمين, والدعوة ليس لها مكان أو زمان, فيحق للمسلم أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر في كل الأماكن في المساجد والطرقات والمحلات والمقاهي ... إلخ.

قال تعالى:

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ.

وعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ» . {رواه مسلم} .

وإن كل من يدعو إلى منع الملتقيات والخيمات الدعوية ويضيق على أهل التوحيد, هو في حقيقة الأمر من الصادين عن سبيل الله تعالى, والمحادين لله ورسوله.

قال تعالى:

إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ*كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ.

وأي قرار يدعو إلى ذلك فهو قرار باطل لا يشك في بطلانه مسلم عاقل.

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةٍ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ» {رواه البخاري} .

وفي الختام أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت