الصفحة 109 من 217

من الرّافضة في الحَرَمين وفي يوم عاشوراء بِالخصوصْ، بالخصوصِ في الإحساء والقطيف وسيهات.

حَيث تقوم هذه الدولة بتهيئة المكان وتنظيمه من رجال المرور وحمايته بقطاعات عسكريّة.

وكذلك مواطن الوثنية التي توجد وبكثرة في مكة والمدينة، بل في المدينة أكثر من أربعين وثناُ يعبد فيها غير الله. قال تعالى: {وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا} ] النساء:. [140

هذا مجرد الجلوس والسماع، والسماع يكون مثلهم؛ فكيف بمن دافع عنهم، وحماهم مِمَّن يَنْكُر عليهم!

قال الشيخ محمد بن عبد الوهّاب -رَحِمَهُ الله تعالى-:"وكذلك نُكفر من قام بسيفه دون هذه المشاهد الي يُشرك بالله عندها، وقاتل من أنكرها وسعى في إزالتها". إنتهى كلامه -رَحِمَهُ الله-. [1]

المُجاهِدون المُحَارَبون اليوم:- يرون عدم المساواة بين الإنسانيّة بل يرون الفرقان بين أولياء الرحمن وبين أولياء الشيطان، وأنّه يجب التمييز في ذلك.

(1) الرسائل الشخصية - ص 60

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت