تأليف الشيخ
حمد الحميدي
بسم الله الرحمن الرحيم
الروافض جماعة من غلاة الشيعة دخلوا في الإسلام ليفسدوا عقائد المسلمين ويزلزلوا الإيمان في نفوسهم ويدخلون الشك في حقائق الدين، وصِدْقِ النبي صلى الله عليه وسلم، سموا بهذا الاسم لرفضهم زيد بن علي رحمه الله حينما توجه لقتال هشام بن عبد الملك فقال أصحابه: (تبرأ من الشيخين حتى نكون معك) . فقال: (لا بل أتولاهم. واتبرأ ممن تبرأ منهما) . فقالوا: (إذا نرفضك) . فسميت الرافضة.
قال عبد الله بن أحمد: (قلت لأبي: من الرافضة؟) قال: (الذي يشتم ويسب أبا بكر وعمر) .
وهذا شيء من تعريفهم وإلا حقيقتهم أنهم رفضوا الإسلام من أصله. وأن نسبتهم للإسلام كنسبة اليهود والنصارى إبراهيم عليه السلام إليهم، وقد كذبهم الله بقوله: {ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين} .
قال طلحة بن مصرف رحمه الله: (الرافضة لا تنكح نسائهم ولا تؤكل ذبائحهم لأنهم أهل ردة) [توفي سنة 112 هـ / الشرح ابن البطه] .
وقال الزهري رحمه الله: (مارأيت قوما أشبه بالنصارى من السبئيه) .
قال أحمد بن يونس رحمه الله: (هم الرافضة) [الأجري / توفي 124 هـ] .
قال سليمان بن قرم الضبي: (كنت عند عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رحمه الله فقال: رجل أصلحك الله، مِنْ أهل قبلتنا