الصفحة 146 من 217

محاضرةٌ للشيخ حمد بن عبد الله الحميدي - فك الله أسره -

أصل هذه المادة محاضرة صوتية نُشرت على الانترنت

سائلٌ يسأل: عُقد في الرياض - بتاريخ 25/ 12 [1] - مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب، فما المقصود بالإرهاب عند هؤلاء؟ وما الموقف الشرعي من مؤتمر الإرهاب ومن هذه الدولة السعودية؟

جواب الشيخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هذا الإرهاب حقيقتهُ هو محاربة كل مسلم سني يُقاتل لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى. ولذا قيل (مسلم) ؛ لأن هؤلاء الكفار هاهم يُقَتِّلون المسلمين، شيوخهم وأطفالهم ورجالهم، ويستبيحون أعراضهم، ولا حاربه أصحاب هذا المؤتمر.

وكذلك (السني) لأن هؤلاء الاسماعيلية الباطنية الكفرة - الذين في نجران - استباحوا نجران أربعة أيام، وقتَّلوا أكثر من إثنا عشر مسلم، وداهموا الإمارة، ومع ذلك ما سُموا إرهابيين، وكذلك ما تكلم عنهم سواء أئمة الحرمين في خطبهم، ولا هيئة كبار العلماء، ولا اللجنة الدائمة، ولا تكلم أحد من الإعلام، ولا الخطباء عن هذه القضية البتة، لماذا؟ لأنهم ليسوا مسلمين. إذن المُحَارب .. ما المقصود في هذه المؤتمرات التي أقيمت هو حرب الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت