تقدموا إلى حوزة الإسلام فأخذوا من الأطراف بلدانً كثيرة، ثم لم يزالوا حتى استحوذوا على كثير من بلاد الإسلام. ولله سبحانه الأمر من قبل ومن بعد، فكلما قام ملك من ملوك الإٍسلام وأطاع أوامر الله، وتوكل على الله، فتح الله عليه من البلاد واسترجع من الأعداء بحسبه وبقدر ما فيه من ولاية الله. والله المسؤول المأمول أن يمكن المسلمين من نواصي أعدائهم الكافرين وأن يعلي كلمتهم في سائر الأقاليم إنه جواد كريم. أ. هـ.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ,,,,,,,,,
كتبه حمد بن عبد الله الحميدي
الزلفي 1424هـ