الصفحة 19 من 217

وهذا لقلة معرفته في دين الإسلام وما جاء به سيد الأنام.

فهؤلاء الرافضة أعداء للملة وسبب لتفريق الأمة فدينهم قائم على النفاق وعلى عبادة القبور والأولياء وعلى استحلال المحرمات كالفروج وغيرها، فانظر ذلك في المشهد الذي فيه قبر علي بن موسى الرضا في دولة إيران المشركة وما يحدث فيه من الشرك الصراح من الاستغاثة والدعاء والذبح والسجود وحلق الرؤوس وغير ذلك.

وانظر قبر الخميني الهالك وما شيدوا عليه من البنيان والقبة التي تعادل تكلفتها ميزانية دولة، مع وجود الفقر والبطالة وما عندهم من العبادات، بل صرح كبير الرافضة في إحدى السنوات الماضية بأن حج هذه السنة لمشهد الهالك الخميني.

وانظر أيضًا في القطيف وسيهات والأحساء وغيرها من أماكن الرافضة في يوم عاشوراء وما يصرحون به من الاستغاثة بالحسين وفاطمة وعلي ... فهل بعد هذا الكفر من كفر!

فذكورهم وإناثهم وعامتهم وعلمائهم كفّار بذلك.

فهؤلاء يجب معاداتهم والتبري منهم وتحذير الناس منهم وأنهم ليس لهم إلا السيف أو الإسلام. وقد انخدع بهم عوام الناس لحسن معاملتهم تقية ً والجد في العمل، فهم طائفة مكارة خداعة.

ومواطنهم كثيرة؛ منها دولة إيران المشركة والساحل الشرقي من الجزيرة والعراق وجزء في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي نجران وغير ذلك.

وكفى الله المسلمين شرهم، وأنزل الله عليهم القوراع والعقوبات. وأراح الله منهم البلاد والعباد

وصلى الله على نبينا محمد

حمد بن عبد الله بن إبراهيم الحميدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت