الصفحة 14 من 107

الأولى: بالنسبة للصينيين أصبح عند الأمة الإسلامية انطباع أن هؤلاء الصينيين شعب مهادن ومسالم ولا يشكلون أي خطر على المسلمين.

الثاني: انتشرت فكرة تحقير وازدراء المجاهدين عند الصينيين بعدما نسوا معاركهم قبل 1300 سنة. وعممت هذه الفكرة بين الشعب الصيني.

ودخل الشعب الصيني في المرحلة الأقوى من تاريخهم بقيام حكومة الصين الشعبية تحت القيادة الشيوعية في أول أكتوبر عام 1949 م.

وتعتقد الأمة الإسلامية اليوم والتي تعيش تحت الظلم والضغط من قبل الدول الغربية بقيادة أمريكا أنها يمكن أن تستعين بالحكومة الصينية عسكريا ضد"الصهيو صليبية"، مما أتاح الفرصة للحكومة الصينية أن تتكبر أمام المجاهدين التركستانيين.

خرج الحزب الإسلامي التركستاني إلى الميدان ندا قويا للصينيين وترك الأفكار الفضولية المختلفة كاملة في وقت ترى فيه الأمة الإسلامية أن الشعب الصيني مسالم، ويحب التطور والنمو، وظنوا أن الاستعانة بهم حاجة تقتضيها أوضاعنا اليوم.

وتمر الأمة الإسلامية اليوم بحالة من الضعف والتي تسببت في أن شكلت أفكار مترددة ومختلفة لتفسيرهم للعمليات الجهادية ضد الصين والتي أظهرت الحكومة الصينية بعدها عداوتها الشديدة للمسلمين. وأن الاعتقاد الذي اعتقدته الأمة الإسلامية بأن الصين ستدعمنا وتقف معنا أصبح كالسراب يحسبه الظمآن ماءا وسينكشف بإذن الله أكثر. وسيذيق الحزب الإسلامي التركستاني الحكومة الصينية بأس المجاهدين والذي سيجذب الأمة الإسلامية حوله ضد الصين حتى لا تنسى إلى يوم القيامة.

وسيعيد تاريخنا المجيد نفسه قريبا في الحروب بين الصين وأمتنا الإسلامية والتي خاضته قبل 1300 سنة في شكل جديد.

وصلى الله وسلم على محمد وأله وصحبه تسليما كثيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت