الصفحة 20 من 107

بقلم إبراهيم التركستاني

بعد أن فتح قتيبة بن مسلم الباهلي تركستان الغربية في القرن الثامن الميلادي استطاع أهل تركستان الشرقية أن يتعرفوا على الإسلام و يعتقدوه.

ومنذ ذلك الزمان إلى وقتنا الحاضر قد مر الإسلام عليهم بأربعة مراحل:

المرحلة الأولى:

في هذه المرحلة قام السلطان"ساتوق بُغرَاخَان"بتغيير دينه ودين البلاد إلى دين الإسلام في عام 932 ميلادي ثم استولى على الملك من السلطان"قراخان الكافر"والتي عاشت دولته من سنة 850 إلى 1212 ميلادية. وأصبح هو ملك البلاد ودعا بالبيعة للخليفة العباسي وأعلن أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام واستمر هذا الحال إلى أن قضت عليهم دولة"قراختاي"البوذية التركية سنة 1212 ميلادي. وانتهت هذه المرحلة بنهاية هذه الدولة.

السمات المميزة لهذه المرحلة

1 -هذا التطور في تاريخ الإسلام في شرق آسيا نابع من حركة شعبية داخلية بدون أي مساعدة خارجية ولم يسبق لهم أن قاموا بمثل هذه الحركات.

2 -هذه المرحلة بدأت بإقامة دولة الإسلام والدعوة إلى بيعة الخليفة وكانت خطوة تاريخية للأتراك.

3 -في هذه المرحلة ظهر دين الإسلام على سائر الأديان خصوصا البوذية في أنحاء تركستان الشرقية ومن يومها أصبح شعب تركستان الشرقية جزء لا يتجزء من أمة الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت