الصفحة 19 من 107

تركستان الشرقية طوال 60 سنة تقريبا إلا بسبب غفلة المسلمين عن قضيتهم وانشغالهم بحياتهم الدنيا عن الآخرة وفرض سياسة الحديد والنار على المسلمين.

وإن الحزب الإسلامي التركستاني وهو يضع نفسه في طليعة الأمة التركستانية لتعيد أمجادها وتاريخها الظاهر يوم كانت تركستان قلعة المسلمين في أسيا الوسطى ليتعهد أمام الله وأمام أمته الإسلامية أن يدافع عن أعراضها ويصون حرماتها ويحفظ أراضيها ويضع نفسه أول سهم في قوس الأمة لترمي به في حلق أعدائها رضا لله سبحانه وطلبا لما عنده.

فيا أيها الشعب التركستاني المسلم قوموا لله قومة رجل واحد ودافعوا عن دينكم وعن أعراضكم وعن حرماتكم واثأروا لدمائكم ولا تهابوا العدو واعلموا أن الله معكم ولن يطركم أعمالكم، واعلموا أن النصر مع الصبر وأن النصر صبر ساعة، ولا تهابوا الموت واطلبوه توهب لكم الحياة وانظروا إلى إخوانكم في العراق وأفغانستان كيف هزموا عدوهم وقطعوا أوصالهم فليس عدوكم بأشرس من عدوهم وانظروا إلى إخوانكم في فلسطين والصومال كيف يقاتلون وهم في الحصار ويستعمل ضدهم كل أساليب الحرب ولا يثنيهم القتل أو الأسر عن الجهاد في أساليب الحرب ولا يثنيهم القتل أو الأسر عن الجهاد في سبيل الله، وقفوا مع أبنائكم المجاهدين المخلصين وانصروهم ولو بالدعاء بعد الصلوات.

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} ، وقال تعالى {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} .

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت