الصفحة 51 من 107

هنالك عفتهن وانتهكوا حرماتهن حتى عُري كثير منهن عند التحقيق. قال تعالى: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (بروج 8)

وما زالوا يسعون جاهدين لنقل فتيات المسلمين إلى داخل الصين ونقل سيل من الصينيين الأنجاس إلى تركستان المسلمة ولكن يأبى الله إلا أن ينصر دينه ويخذل أعدائه فقد باءت كثير من سياسات الصينيين بالفشل، وواجهت العديد من المشاكل كما حصل في 26 حزيران وما عقبه في 5 تموز.

وإنني أود هنا أن أسأل هذا الخنزير اللئيم المسمى"جن جانغ"ما قصة قتل آلاف الصينيين للعمال التركستانيين المسلمين وضرب عشرات من أفراد شعبك المجرم لفتاة مسلمة واحدة حتى خرت صريعة على الأرض ثم تصويرهم لها وهي تلفظ آخر أنفاسها، أرأيت أيها القذر إلى أين وصلت حالة شعبك من الإجرام والاعتداء على الآخرين. لقد أثبتت هذه الحادثة وغيرها مدى وحشيتكم وخستكم ودناءة طبعكم، ألا يكفي كل هذا دليلا على أن الحرب بيننا وبينكم حرب العقائد والمبادئ. وأن التاريخ يعيد نفسه دائما فما أشبه مثل هذه الحوادث بما فعله مشركو قريش عندما قتلوا والد عمار بن ياسر رضي الله عنه ليثنوه عن دينه، وما أصاب أم عمار من تعذيبها وغرس الرمح في مكان عفتها.

ألا يشبه ما فعله الروس الشيوعيّون (إخوانكم) في أفغانستان من خطف النساء واغتصابهن ثم رميهن من الطائرات وغير ذلك من المجازر التي لا تحصى ضد المسلمين. لذلك فإن الجهاد لتحرير تركستان الشرقية واجب على أمة الإسلام جميعا. وسيأثمون كلهم إن فرطوا أو تقاعسوا عن أداء هذا الواجب الشرعي. قال جل شأنه: {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (أنفال 72)

ونسأل الله العظيم أن يوحد المسلمين على عدوهم كما توحد عليهم عدوهم، ونسأله سبحانه أن ينصر دينه ويعز أولياءه ولا حول ولا قوة إلا بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت