الصفحة 34 من 107

(أ) سيطرتها على المعادن والثروات والأعشاب الطبيعية والأنهار والغابات والبحيرات والصحراء أصبح كل هذا تحت تصرف الحكومة الصينية وملكا لمواطنيها الصينيين.

(ب) وفَرضت الضرائب والمكوس على البيوت والأراضي أضعاف ما كانت عليه. ونتيجة لهذه السياسة كثرت الأسر الفقيرة التي يقل دخلها السنوي عن 50 دولار.

(ج) منع الشعب التركستاني من تقطيع الأشجار التي نبتت في مزرعته إلا بعد الحصول على إجازة من الحكومة.

(هـ) بالنسبة للتجارة أصبح الشعب التركستاني من صغار التجار"الجوالين"بينما أصحاب رؤوس الأموال والتجار هم من الصينيين وبهذا لا يستطيع الشعب التركستاني الكسب والربح من وراء التجارة، ولو استطاعوا تكوين ثروة مستقلة قامت الحكومة الخبيثة بضم ثرواتهم إلى خزانة الدولة أو تقوم على إفلاسهم وخسارتهم بطرق مختلفة. ونتيجة لذلك ظهر بين أبناء التركستانيين طائفة كبيرة من السراق، والنشالين، واللصوص، والمتسولين، وأصحاب الفاحشة حتى إن بعض النساء اضطروا إلى الزواج من الصينيين بسبب الفقر والحاجة. وبسبب صعوبة وجود وظيفة لمن درس في المدارس الأيغورية بدأ الناس في إدخال أبنائهم في المدارس الحكومية والتي تحول التركستانيين إلى صينيين بطرق مختلفة وأساليب ماكرة.

3.وضع أسس وقواعد الاستقرار والتمركز للحكومة الصينية في تركستان الشرقية:

بدأت الحكومة الصينية بملء المراكز والوظائف الخالية بالصينيين بعد تصفية الشعب التركستاني منها ويوجد في تركستان الشرقية أكثر من 500 ألف جندي صيني، 3.5 مليون من العسكر المتدربين بزي الفلاحين والعمال، وبضع ملايين من المليشيا، وبضع مئات الآلاف من الشرطة المسلحة، وبضع عشرات مصانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت