بقلم: عبد الله منصور
لقد قام الكفار منذ قديم الزمان بحملات كثيرة على الإسلام وأهله في أرض تركستان الشرقية الطاهرة وقلقوا أشد القلق من أن يستيقظ وينتفض عليهم أهل هذا البلد المسلم، فحاولوا التلبيس عليهم وزعموا أنهم لا يريدون ضررا بهذا الدين، خاصة بعدما رأوا تنبه المسلمين في شتى أنحاء العالم لقضية إخواننا المظلومين في تركستان الشرقية فأخذوا يشوهون صورة المجاهدين التركستانيين ويقولون إنهم وهابيون، وإرهابيون لينفروا الناس عنهم. وزعموا أن هذه الحرب ليست حربا دينية بل هي شأن صيني داخلي وخلاف قومي بسيط. قال تعالى: {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} (إبراهيم 46)