وبينما كانوا يهرطقون بهذا الكلام الفارغ على المسلمين في تركستان أخذوا بإعمال سيوفهم في رقاب إخواننا داخل الصين وارتكبوا ضدهم أبشع المجازر كما حدث في 26 حزيران من العام 2010 في منطقة"جواندنغ شاوجن"حيث دخل الصينيون غرف المسلمين التركستانيين في الساعة 12 ليلا وقتلوا خلال ذلك ما يقارب الـ 50 من فتيات وشباب المسلمين، وأثخنوا بالجراح 200 آخرين واستعملوا في ذلك السيوف والسكاكين والعصي الحديدية. أما الجهات الحكومية فلم تحقق في هذه الحادثة البتة بل حملت المسلمين مسؤولية الجرائم التي ارتكبت ضدهم مما استثار الشعب التركستاني المسلم فقام الشعب المظلوم الذي لم يستطع أن يكظم غيظه في 2009/ 7/5 م بمظاهرة في العاصمة التركستانية أورمجي وغيرها من المدن الأخرى إذ تجمع ما يقارب الـ 1000 من الشباب المسلمين التركستانيين مطالبين الحكومة بالتحقيق في مجزرة"جواندنغ شاوجن"ولكن الجيش رد المتظاهرين بالقوة وأطلق عليهم الرصاص الحي فقتل عددا منهم مما زاد من غضب الشعب الذي لم يبال بظلم الجيش وقوته فأخذ الناس بأيديهم ما وجدوا من الأحجار والعصي وقاوموا الجيش بها وضربوا عددا من الصينيين وخربوا دكاكينهم فأدى ذلك لسجن عدد كبير من الناس. وفي اليوم التالي خرج الصينيون بحماية الجيش والشرطة ومعهم السيوف والسكاكين والعصي الحديدية وهجموا على المسلمين التركستانيين فقتلوا النساء وعروهن ثم علقوهن على الأشجار حتى لم يسلم منهم الأطفال، فقد قتلوهم وهم في أحضان أمهاتهم ثم راح المجرمون يرددون شعارات معادية للإسلام ثم هجموا بعد ذلك على مسجد"نينزجو"وخربوه. فأعلنت الحكومة حينها حالة الطوارئ وقطعوا جميع وسائل الاتصال وأمروا بخروج جميع الصحفيين لكي لا ينتشر الخبر في أنحاء العالم.
في هذه الأثناء كان رئيس الحزب الشيوعي في تركستان"وانغ لوجن"قد غطى السكر عقله المريض بعد حفلة ماجنة بمناسبة عيد ميلاده المشؤوم فأعطي هذا الشقي حقنة ليستيقظ من سكره، وبعدما أفاق أصدر هذا الأحمق أمرا باعتقال جميع المسلمين التركستانيين المتراوحة أعمارهم بين 12 - 40 سنة، ولقد أعلنت الحكومة عن اعتقال ألف تركستاني مسلم وعن مقتل 300 من المسلمين والصينيين، ولكن العدد الحقيقي للمعتقلين يتجاوز الـ 20 ألفا، والعدد الحقيقي لقتلى المسلمين فقط يصل إلى أكثر من