ألف قتيل. وكان من بركة دماء هؤلاء المظلومين أن العالم قد انتبه لهذه القضية وبدأ يتكلم عن الاضطهاد الذي يتلقاه إخواننا هناك تحت وطأة الشيوعية المنتنة.
وعندما رأت حكومة الصين بيانات المجاهدين وتحرك الأمة الإسلامية شيئا ما، خرج في التلفاز الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية"جن جانغ"بتاريخ الـ 2009/ 07/14 وصرح هذا الببغاء الأخرق أن حادثة الخامس من تموز شأن صيني داخلي وأنها مسألة قومية بسيطة وليست ذات صبغة دينية، هكذا بقبق هذا الكذاب الأشر فوالله إن كل من عنده أدنى مسكة من عقل يعلم أن هذه القضية قضية دين وعقيدة، وأن هذا الصراع صراع مبادئ وقيم يخص كل مسلمي العالم ليس أهل تركستان الشرقية فحسب، فما هذه إلا خطة من هذا اللئيم ليعزل أمة الإسلام عن هذه القضية فتصبح قضية الأيغوريين فقط مثل ما فعل أعداء الله قبلا وجعلوا قضية فلسطين قضية فلسطينية.
فليعرف العالم أن قضية تركستان ما هي إلا فصل من فصول مسرحية معركة الإسلام والكفر التي تحدث منذ 1450 سنة.
يدعي الصينيون دائما أن العلاقة بينهم وبين الشعب التركستاني المسلم كعلاقة الماء بالسمك. ولكننا نستطيع أن نقول لهم إننا ما سمعنا أبدا أن الماء قد خنق السمك وأماته، ثم نقول لهم إنكم شيوعيون وإننا مسلمون، وإنكم ماجنون سكيرون عربيدون وإننا أهل عفة وطهر وحجاب فأنى لنا أن ننسجم معكم أو نتعايش كما تعيش السمكة في الماء. والله لن نتقارب بإذن الله حتى لو عاش الأسد مع الغنم وامتزجت الماء مع النار.
إن الصين تعمل جاهدة لصهر الأيغوريين في العرق الصيني بقصد مسح دينهم ومسخ عقولهم ليصيروا صينيين بكل المقايس. فعملت على ذلك من خلال خطة نلخصها فيما يلي: