الصفحة 50 من 107

1)تسعى لقب حقائق التاريخ بهدف إقناع الناس أن أرض تركستان الشرقية التي كانت للأيغوريين منذ الأزل تابعة لأرض الصين، وأن الأيغوريين دخلاء على هذه الأرض واستدلوا لذلك بأدلة باطلة كالعثور في تركستان على معادن وآثار تتعلق بالصين.

2)حددوا ملابس معينة لطلاب المدارس والموظفين تخالف تعاليم الإسلام الحنيف.

3)منعوا الناس رجالا ونساء من تغطية الرأس رغم أن عادة الأيغوريين للرجال لبس قبعة على الرأس وتجاهلوا بذلك ما يفرضه الإسلام على المرأة من تغطية رأسها.

4)أجبروا الأولاد على لبس (الغلاستوك) الأحمر في أعناقهم الذي يرمز لدماء قتلى الشيوعيين في الحرب.

5)جاءت الصين للمسلمين في تلك البلاد بعادات كثيرة غير مألوفة لهم وأجبروهم على الاحتفال بأعياد لم يعرفوها من قبل، ومنعوهم عن الكثير من عاداتهم وتقاليدهم الإسلامية، ونشروا بينهم مهرجانات ما أنزل الله بها من سلطان.

والأدهى والأمر من كل هذا ما فعله الصينيون لتغيير اعتقاد المسلمين وإفساد أخلاقهم، فلقد بقي الأيغوريون مفتخرون بإسلامهم منذ فتح بلادهم قتيبة بن مسلم الباهلي حتى عام 1949 م عندما تسلط عليهم الصينيون فعملوا على تقتيل العلماء وسجنهم وتحريق المصاحف والكتب الدينية، وتهديم المساجد، ومنع التدريس الديني حتى منعوا دخول المساجد لمن عمره أقل من 18 سنة، ولقد غيروا المناهج الدراسية ووضعوها باللغة الصينية، ومنعوا احتجاب النساء، وزجوا بالمتحجبات داخل سجونهم حيث أهدروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت