ونقلت الفتيات التركستانيات إلى الصين تحت اسم"التدريب المهني لإعطاء وظائف لهن"في المصانع والمؤسسات وتسجن من تعترض على هذه السياسة. وتظهر الإحصائيات أنه تم نقل مليونين من الفتيات المسلمات إلى الصين. وفي المقابل تقوم الحكومة الصينية بنقل أعداد كبيرة من الصينيين إلى تركستان لشغل الوظائف الحكومية من أجل اختلاط الأنساب بينهم وبين الشعب التركستاني عن طريق الزواج من البنات التركستانيات. وهؤلاء الفتيات يجبرن على فعل الفواحش والمحرمات ويمنعن من ممارسة عبادتهن. وبعض هذه الفتيات بدأنَ يقاومنَ هذه السياسة بقتل أنفسهنَ أو بالهروب وإنا لله وإنا إليه راجعون. ومنع الموظفون الذين عينوا من قبل الحكومة من إقامة شعائرهم الدينية حتى صلاة الجنازة يحرموا منها حتى يموتون وهم مرتدون. وكل من اشتغل بالدعوة ونشر العلم يقتل باسم الإرهاب.
الفتيات التركستانيات يدرسن تعاليم الشيوعية قبل تهجيرهن إلى الصين تحت اسم (التهيئة الفكرية قبل التعايش مع الشيوعية)
2.تجويع وإفقار مسلمي تركستان الشرقية:
من هذه العمليات التي تنفذها الحكومة الصينية للإفقار الكامل للشعب التركستاني المسلم: